رويال

كلمة مُؤسّس المعهد

صورة مُؤسّس معهد رويال
ريمون زيناتيمؤسّس ومُدير معهد رويال

خبرة منذ عام 1997 في مجالات:

  • الإرشاد
  • كتابة المواد التعليميّة
  • تطوير أساليب تدريس
  • مُرشد تفكير كمّي وتفكير كلاميمعهد كيدوم، 1997-2002
  • لقب أوّل حقوق LL.Bجامعة حيفا، 2001
  • لقب أوّل اقتصاد B.Aجامعة حيفا، 2002
  • محامٍ مؤهل Adv.نقابة المحامين، 2003
  • لقب أوّل تدقيق حسابات B.Aجامعة حيفا، 2005
  • محامٍ في أحد أكبر مكاتب المُحاسبة في البلاد2008-2010
  • لقب ثانٍ حقوق بتفوق LL.Mجامعة حيفا، 2011
  • عضو في قائمة المساعدين القانونيين لدى قضاة المحكمة العليا2012-2014
  • مُحامٍ في أحد أكبر مكاتب المُحاماة في البلاد2012-2017
  • شهادة تأهيل أعضاء مجلس إدارةالمركز القُطري لتأهيل المُدراء، 2022

رِحلة عِلم

الطلبة الأعزّاء وذووهم،

تحيّة طيّبة وبعد،

في بدايات القرن الحالي، وبعد أن قضيتُ خلال دراستي الجامعية قرابة خمس سنوات في تعليم مجالات التفكير الكمّي والتفكير الكلامي في معهد كيدوم، والمشاركة في تأليف مواد تعليمية للمعهد، كانت أُختي الصغيرة آنذاك تدرس في المرحلة الإعداديّة في إحدى مدارس حيفا.

وانطلاقًا مِن خبرتي الّتي اكتسبتها في مجال البسيخومتري، ورغبتي الكبيرة في مساعدتها على الوصول إلى مرحلة الامتحان بأعلى مستوى مُمكن مِن الجهوزيّة، رأيتُ أنّ مِن الأفضل أن تبدأ مسيرة التحضير للامتحان في مرحلة مبكرة.

وبناءً على ذلك، أنشأتُ عام 2003 معهد رويال للدورات التحضيريّة، وكانت فكرته آنذاك فريدة مِن نوعها: أن نبدأ، منذ السنة الأُولى، بتعليم طلّاب الصف الثامن في المدارس دورةً في البسيخومتري تتناسب مع مستواهم، وأن نستمر معهم عامًا بعد عام، بمادّة تعليميّة تتلاءم مع مستواهم العلمي في كل مرحلة.

بطبيعة الحال، كانت المدرسة الّتي تتعلم فيها أُختي أوّل مدرسة بدأنا فيها دوراتنا لطلاب الصف الثامن. لكن الفكرة سرعان ما لاقت نجاحًا ورواجًا كبيرَين، وتبنّتها العشرات مِن أفضل المدارس في الوسط العربي، مِن بينها جميع مدارس حيفا، جميع مدارس الناصرة تقريبًا، مدارس في منطقة شفاعمرو وعبلين، كفر ياسيف، أبو سنان، يركا، الرينة، عكا، الجديدة والمكر، منطقة المثلث وغيرها.

هكذا، كبر معهدنا مع طلابه سنةً تلو الأُخرى، حتّى أصبحنا نُقدّم لهم أفضل دورة بسيخومتري لدينا، وهي الدورة الخاصّة.

نجحت أُختي في امتحان البسيخومتري نجاحًا باهرًا، وحققَت ما كانت تطمح إليه. لكن ما لا يقل أهميّة عن ذلك، بل ربما كان أجمل ما في هذه الرحلة، هو نجاح المئات مِن طلّابنا الأعزاء على مدار أكثر مِن عشرين عامًا. طلّاب عرفناهم صغارًا في الصف الثامن، وها هم اليوم أطباء، مهندسون ومحامون، يتبوّؤون مواقع مرموقة في سوق العمل.

واليوم، وبعد طول انتظار وتحضيرات دؤوبة امتدت على مدار سنوات، يتحقق حلم آخر بإطلاق موقعنا الإلكتروني، بهدف إتاحة الفرصة لكل طالب عربي، أينما كان في البلاد، للاستفادة مِن دورتنا الخاصّة المميّزة عبر الإنترنت، وبسعر أقل بكثير مِن سعر الدورة الخاصّة الحُضوريّة.

أودّ في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى كل مِن ساهم، وما زال يساهم، في النجاح الّذي حقّقه معهد رويال على مدار أكثر مِن عشرين عامًا، وأن أخُصّ بالشكر أفراد عائلتي على مساندتهم ودعمهم المستمرَّين لي طوال هذه المسيرة.

نحن لسنا الوحيدين، لكنّنا نطمح لأن نكون الأفضل!

مع فائق احترامي وتقديري،
ريمون

سجّل في الدَّورة شاهد دَرسَين مجّاناً